الدكتور شريف عكاشة
المترجم بالأمم المتحدة
فتحي عبد الرءوف .. في مواجهة الشعبوية الترجمية
الشعبوية الترجمية قديمة قدم مكاتب الترجمة المتناثرة في وسط البلد ويقودها ويعمل بها جهلاء أميون لايعرفون شيئا عن الترجمة ولا اللغات إلا بقدر ما أصابوه منها من خلال السفر للخارج أو الدراسة الذاتية غير المتقنة فأصبحت الترجمة على أيديهم مهنة من لا مهنة له.
وثمة نوع آخر من الشعبوية الترجمية واكب ظهوره ظهور وسائل التواصل الاجتماعي بحيث أصبح كل من هب ودب نجما من نجوم التنظير الترجمي يهلل له الجاهلون بعلومها ودروبها كلما كتب منشورا عبيطا لايمت إلى هذه الحرفة الرصينة الخطرة بصلة ولا يعكس فهما لمبادئها المؤسسة. وأصبح المؤثرون الترجميون من أحفاد أبي الحكم بن هشام ظاهرة مستشرية في أثير اليوتيوب يصولون ويجولون في فضائه المستباح ويحصدون النياشين والدولارات في غياب أي معايير علمية لهذا العلم كسائر العلوم وفي غفلة من أساتذة يقومون على رأس مؤسسات جامعية تفتقر إلى سياسات تعليمية ممنهجة لتدريس هذا العلم الجليل.
وأهم مظاهر هذه الشعبوية الترجمية الجديدة مظهران: إما الحديث عن عموميات جوفاء تحولت إلى أكلاشيهات محفوظة، كمن يردد مقولة إن المترجم يجب أن يراعي السياق الثقافي لنص المصدر ووو دون تقسيم هذه العموميات وتشقيقها وتصنيفها تصانيف فرعية مناسبة لاختلاف النصوص والنطاقات اللغوية والسياقات الاجتماعية والمهنية مع التدليل عليها بأمثلة نصية دامغة، أو التحدث عن تفاصيل معجمية ولفظية تمت كما أشرنا في غير موضع إلى فروع المعجميات لا الترجميات لأن الحديث السليم عن الترجمة يؤطر المفاهيم ويدلل عليها بأمثلة ويمكن أن يفعل العكس بأن يبدأ بالمثال ثم ينتهي إلى المفهوم ولكن شعبوي الكتابة والمحاضرة الترجمية لايفعلون هذا ولا ذاك وإنما يأخذون القراء والمريدين في متاهات الدقائق اللغوية دون أدنى درجة من التنظيم المعرفي.
في وسط هذا الظلام الشعبوي الدامس بشقيه القديم والحديث يمتطي صديقنا العزيز العالم والمترجم الفذ الدكتور فتحي عبد الرءوف جواد موهبته الأصيلة وسط معابد الأوثان الترجمية ليحطمها بهدوء ورصانة مترجما استطاع أن يخترق أعتى المنظمات الدولية التي لا تسمح لنصوصها أن تترجم إلا على يد الراسخين في العلم نظرا لما يترتب عليه تخريج هذه النصوص من قرارات مصيرية بحق الأمم والشعوب دون أدنى مبالغة مثل المحكمة الجنائية الدولية التي يعتبر الدكتور فتحي أحد أعمدتها الترجمية، ومعلما للترجمة ابتكر وسائل عملية لتدريس المفاهميم الترجمية للناشئة بأسلوب يجمع بين الإمتاع والإفادة أيما جمع.
وها هو يعاود الكرة بأن يثير غبار المعركة مع الجهل الترجمي بكتابه القنبلة عن الترجمة القانونية الذي لايستقي مادته من إعادة تدوير الكتابات السابقة كما يفعل الأكاديميون ولا من خبرات وهمية في مؤسسات ترجمية تقع "في بئر السلم" ولاتستند إلى أية معايير مهنية وعلمية واضحة، وإنما من خبرات مهنية نادرة قلما تجتمع لمترجم واحد إلا أن يكون من أولي العزم وما أقلهم في عالم الترجمة مهما كثر المدعون وتكاثروا.
وقد شرفني المؤلف بحديث عن الكتاب امتد لساعتين أشنف فيهما أذني بتناوله الرصين للأبعاد اللغوية والمهنية والفنية والأخلاقية للترجمة القانونية وإذا بي أمام كتاب لايستند إلى خبرات ترجمية رفيعة ونادرة فحسب، بل صيغ وكتب بدرجة عالية جدا من التأطير المعرفي والتصنيف العلمي الدقيق. وما إنتاج المعرفة الأصيلة إلا تصنيف للواقع بحيث يخرج القارئ بمفاهيم تبني لبنات عقله في هذا الحقل الصعب من حقول الترجمة لا شظايا معرفية كلما تبوأ منها القارئ ظلا للمقيل اضمحلت.
هذه فقط نبذة تعريفية بسيطة بالمؤلف وكتابه سأتبعها إن شاء الله بعرض نقدي مسهب لهذا السفر النادر والعمل الموسوعي القيم.
الأستاذ الدكتور مصطفى رياض
أستاذ الترجمة بجامعة عين شمس، جمهورية مصر العربية
عن كتاب جولة في عقل المترجم القانوني
يُعَّدُ كتاب ’جولة في عقل المترجم القانوني‘ لمؤلفه الأستاذ فتحي عبد الرؤوف أحمد مرجعا تأصيليا وتطبيقيا يسعى لرسم خريطة طريق متكاملة للمشتغلين بالترجمة القانونية بين العربية والإنجليزية، هو الأوَّل من نوعه؛ حيث يستهل الكتاب بوضع حجر الأساس عبر إطار نظري يتناول "نظرية الغرض" (Skopos Theory) بوصفها منطلقًا منهجيًا، مع التفرقة الدقيقة بين مفاهيم الترجمة القانونية والصياغة القانونية. ويمتد هذا الطرح ليشمل جوانب تقنية وتحريرية معاصرة مثل الترجمة القانونية الإلكترونية، وآليات التحسين المستمر، وملاحظات منهجية حول الاستخدام اللغوي والفني ورسم المصطلحات؛ الأمر الذي يعكس شمولية الرؤية في التعامل مع النص القانوني بوصفه كيانًا لغويًا وتقنياً متدخلًا.
وينتقل الكتاب في فصله الأول نحو تحليل مُعمَّق للتحديات اللغوية والأسلوبية، مستعرضًا تطور أساليب الصياغة القانونية الإنجليزية من الأسلوب القديم بسماته التاريخية إلى الأسلوب الحديث والمبسط، مع مقارنة ذلك بأساليب الصياغة العربية. ويتطرق المؤلف إلى إشكالات المصطلح القانوني من حيث ثباته وتنوعه الجغرافي باختلاف الأنظمة القانونية، مقدمًا خريطة طريق لسك المصطلحات وتفكيكها. كما يتناول الأدوات النحوية والتركيبية الدقيقة كصيغ الالتزام (Shall)، والإجازة (May)، والتقرير، وأدوات الإحالة، وظاهرة الترادف، وطول الجمل، والسِّمات الشكلية للنصوص؛ الأمر الذي يمنح المترجم رؤية مجهرية لآليات بناء النص القانوني.
وفي الفصلين الثاني والثالث، يتوسع الكتاب ليشمل الفضاء الدولي، حيث يسلط الضوء على خصوصية الترجمة القانونية في المنظمات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة، وما يكتنفها من تحديات تتصل بالنزعة الذاتية، واختلاف المصطلحات بين الأقطار العربية، وظاهرة "الغموض البناء". كما يقدم دراسة تطبيقية فريدة حول ترجمة القانون الجنائي الدولي، مستعرضًا تجربة الترجمة الخاصة بشرح قانون المحكمة الجنائية الدولية ونظام روما الأساسي، مع إيضاح منهجية العمل المشترك بين الفرق اللغوية والقانونية، ومعالجة التضارب بين النسخ المعتمدة.
ويختتم الكتاب مساره ببعد أخلاقي ومهني في الفصل الرابع، مؤكدًا أهمية معايير الكفاءة، والأمانة، والحفاظ على السرية، وكيفية التعامل مع تضارب المصالح والمواد التي قد تخالف معتقد المترجم. وتُتوج هذه الرحلة بمجموعة ثرية من الملاحق التطبيقية التي تضم نماذج لعقود، وقرارات جمهورية، واتفاقيات استثمار، وقرارات لمجلس الأمن؛ الأمر الذي يُحوِّل المادة النظرية إلى واقع ملموس يمكن للمترجم القياس عليه.
وتظهر محتويات الكتاب اتساقا منهجيا لافتا وتكاملا يجمع بين النظرية والتطبيق؛ حيث يبدأ من "عقل المترجم" بوصفه مركزًا للعملية الإدراكية (الإطار النظري واللغوي)، ثم ينتقل إلى "بيئة العمل" (المحلية والدولية)، وصولاً إلى "سلوك المترجم" (الأخلاقيات)، وانتهاءً بـ "نتاج المترجم" (الملاحق التطبيقية). هذا التسلسل المنطقي يجعل من الكتاب وحدة موضوعية واحدة، حيث تخدم التفاصيل اللغوية الدقيقة في الفصول الأولى فهم التعقيدات المؤسسية في الفصول اللاحقة، مما يجعله دليلاً شاملاً لا يستغني عنه الباحث أو الممارس في هذا الحقل المتخصص.
كما أنَّ ثبت المراجع يعكس عمقًا أكاديميًا وتنوعًا معرفيًا يزاوج بين الأصالة اللغوية والحداثة القانونية؛ حيث استند المؤلف في تأصيله للمفاهيم إلى أمهات الكتب في علوم اللغة والقرآن الكريم، ومبادئ أصول الفقه الإسلامي؛ الأمر الذي مكَّنه من ضبط الصيَّغ الآمرة والتقريرية للنص القانوني العربي. ولم يكتفِ المؤلف بالتراث، بل عزَّز أطروحته بمراجع قانونية معاصرة تتناول لغة الأحكام القضائية وعلم لغة النص، إلى جانب الدراسات المتخصصة في أصول الصياغة القانونية والترجمة الوثائقية لكل من محمود صبرة وعبد الودود يحيى، الأمر الذي يفسِّر التماسك المنهجي الذي ظهر في عرض التحديات اللغوية والقانونية المحلية.
وعلى الصعيد الدولي والأجنبي، يظهر الثبت اعتماد المؤلف على مراجع مرجعية في فن الصياغة مثل أعمال "إلمر دونان" و"توماس هاغارد" ، بالإضافة إلى شروح قانون المحكمة الجنائية الدولية الصادرة عن "توركل أوبسال"، مما أضفى صبغة عالمية على الكتاب عند مناقشة ترجمة القانون الجنائي الدولي. كما تبرز في الثبت مقالات وأبحاث خاصة بالمؤلف نفسه تناولت إشكاليات معاصرة مثل خطاب الكراهية والترجمة القانونية الحائرة بين التبسيط والتعقيد، مما يشير إلى أن الكتاب هو ثمرة تراكم بحثي ومهني طويل يهدف إلى سد الفجوة بين الأنظمة القانونية المختلفة.
هذا المنهج الرصين في اختيار المراجع وتوظيفها لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد طبيعي للمدرسة الأكاديمية التي ينتمي إليها المؤلف؛ فهو أحد أبناء مدرسة قسم اللغة العربية والترجمة بكلية التعليم المستمر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وقد تشرب أصول هذا الفن وتتلمذ على يدي الأستاذ عبد العزيز حمدي، الذي يُعد المؤسس الحقيقي لقواعد مدرسة الترجمة القانونية والوثائقية في هذا الصرح العريق، بصفته مدرسًا قديرًا ومديرًا ملهماً للقسم.
الدكتور عبد الرحمن على
دكتوراة اللغويات – كلية اللغات والترجمة - جامعة الأزهر
مراجعة علمية للفصل الأول من كتاب جولة في عقل المترجم القانوني
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى!
أسعدني أيّما سعادة تلقّي هذا الإهداء العزيز على قلبي من الأخ الفاضل والمعلم الجليل د. فتحي عبد الرؤوف، وأتشرّف بمشاركة هذه المراجعة العلمية للفصل الأول من الكتاب، على وعدٍ بمشاركة مراجعة الكتاب بأكمله في وقت لاحق.
أولاً، فمن حيث الإخراج، أجد أن الغلاف بالغ الروعة من حيث تصميمه وخطوطه وألوانه، وإن كنت أودُ أن تضاف رأسًا أخرى تتداخل مع الرأس (التي تنظر إلى يمين الغلاف) وتنظر بدورها إلى يسار الغلاف، وأن يكون في عقل الرأسين التصميم نفسه الذي يحتوي على حروف ورموز عربية وإنجليزية، فهذا التصوّر كان سيدل أكثر على فكرة أن الكتاب يتناول النص القانوني من الإنجليزي إلى العربية والعكس، خصوصًا وأن الكاتب حرص حرصًا شديدًا على شمولية الأمثلة التي طرحها وتنوعها بين اللغتين. بالإضافة إلى ذلك، فالخط والحواشي وأرقام الصفحات ولونها كلها عناصر فنية موفّقة للغاية... والكتاب مريح جدًا للعين والصفحات سهلة القراءة، وشبكة التصميم تحتوي على كل المعلومات المفيدة كالفصل والمبحث ورقم الصفحة واسم الكتاب والمراجع ورموز الاستجابة السريعة. والخلاصة أني أظن أن مُخرج الكتاب (وأظنّ أنه الكاتب نفسه) ألبس الصفحات حلّة رائعة، وهو أمر قلّما يجده القارئ في الكتب العربية مؤخرًا!
ثانيًا، فمن حيث المحتوى العلمي، أعجبني المنهج العملي الذي انطلق الكاتب منه في كتابة الفصل الأول، الذي انعكس على الأسلوب والمنهجية التي لا تستغرقُ أبدًا في التنظير ولا تميل له بقدر ما لا يميل له الكاتب نفسه. وأشير في هذا الخصوص إلى قصة "الباترون" الذي ذكرها الكاتب التي ربما تكون أحد أبرز الأسباب التي شكّلت شخصيته ومنهجيته العلمية التي اكتسى الفصل الأول بثوبها، فجاء واضحًا تطبيقيًا بأقصى قدر ممكن. كما أشددُ على أهمية وقوّة الأمثلة التي عرضها الكاتب في الفصل الأول، وبساطتها ووضوحها، ودلالتها على ما صيغت للدلالة عليه، دون خلل أو تقصير، ودون إسهاب في العرض.
لقد ظهرت شخصية الكاتب القوية في العديد من المواضع، فهو لا يعرض وجهات النظر فقط، بل يرجّح أحدها أو يعلّق عليها كلها ويطرح رأيًا جديدًا. والحقُ أني لم أكن أبدًا من مؤيّدي مدرسة الاستعراض فقط، بل يجب على كل كاتب أن يبدي رأيه في كل ما يعرض، وإلا فما الفائدة وأين هو مما يعرض؟ وهنا أذكرُ على وجه التحديد الحل الذي اقترحه الكاتب عند تناول النصوص القانونية من العربية إلى الإنجليزية في (ص 27-28) بعد عرضه المفصّل لأساليب الترجمة القديم والجديد والمبسّط، ثم استكمله بإيجاز ووضوح في فقرة (الملخص) في (ص 28).
أعتقد أن الكاتب نجح نجاحًا مبهرًا في تلخيص الفكرة التي تناولها في كل فقرة بمهارة فائقة في فقرة (الملخص) التي أعتقد أنها بالغة الضرورة للتذكير بما تناولته الفقرة وبرأي الكاتب في حلّها إن كانت تشكّل مشكلة للمترجم عند تناول النصوص القانونية، لكن ثمّة فرصة سانحة لتجميع فقرات الخلاصة في فقرة واحدة جامعة في نهاية كل فصل، واختصارها قدر الإمكان بحيث تكون أقصر وأوضح وأقوى تركيزًا، وبهذا سيسهل على القارئ مراجعة فقرة الخلاصة لتذكّر ما قرأ وتعلّم أثناء مطالعة الفصل الذي بصدده قبل الانتقال إلى الفصل الذي يليه، بل وأنصح بنشر مجموعة مختارة من فقرات (الملخص) على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للحلول التي اقترحها الكاتب وعبّر عنها بحِرفية واقتدار.
أخيرًا، أرى أنه إذا ما تم إعادة صياغة الفصل الأول وروعي في صياغته البساطة والإطناب قليلاً عند العرض، فسيكون الفصل الأول مؤهلاً لإعداده ليكون كتابًا مكتملاً قائمًا بذاته (وهو ما أتمنى أن يحدث)، وستكون الفئة المستهدفة به بوضوح هي طلاب الجامعة في تخصصات اللغة الإنجليزية والترجمة، وأنا على يقين أن هذا الكتاب -إن صدر- سيحقق نجاحًا مبهرًا، وسيعود النجاح -بإذن الله تعالى- لسببين، أولهما خلو السوق من كتاب تأسيسي حديث كهذا، وثانيهما قدرة الكاتب على طرح معلومات "عملية" تفيد المترجمين بأسلوب سهل ومبسّط.
أسأل الله للكاتب التوفيق والسداد، وأن ينفعنا بعلمه، ويبارك لنا في جهوده!
الأستاذ الدكتور طارق شعبان
أستاذ الترجمة بجامعة الأزهر، جمهورية مصر العربية
لقاء ذو شجون جمعني اليوم بالصديق العزيز وزميل الدراسة القديم فتحي عبد الرؤوف، المترجم المتميز والمحاضر القدير في مجال الترجمة القانونية. كان لقاءً دافئًا استعدنا فيه ذكرياتٍ جميلة تركت أثرًا بالغًا في مسيرتنا، وتبادلنا خلاله حديثًا عميقًا عن مستقبل مهنة الترجمة في زمن الذكاء الاصطناعي وأثر الأخير على الدراسات الإنسانية ككل. وقد زادني شرفًا أن أهداني نسخة موقّعة من كتابه القيّم «جولة في عقل المترجم القانوني»، وهو عمل أراه مرجعًا علميًا وعمليًا رائدًا لكل المهتمين بهذا المجال، صادرًا عن خبرة وشخصية لها ثقلها في ميدان الترجمة القانونية.
الدكتورة فاطمة العوا
الكاتبة والخبيرة في منظمة الصحة العالمية، جمهورية مصر العربية
البارحة شرفت بزيارة أخي الفاضل الباحث الرصين د فتحي عبد الرؤوف.
وسعدت بحصولي علي نسخة من كتابه الموسوعي جولة في عقل المترجم القانوني وهو كتاب لابد لكل مهتم باللغة والقانون أو بأيهما من الإطلاع عليه والحصول علي نسخة منه. سيكون متوفرا بإذن الله في معرض الكتاب ولا يسعني وأنا أطالع صفحاته سوي أن أترحم علي أستاذي الأبدي الدكتور هيثم الخياط الذي كان سيسعد أيما سعادة بكتاب كهذا. شكرا جزيلا أخي العزيز وبالتوفيق الدائم يارب.
الأستاذ شريف أبو زيد
المترجم ومدير التسويق في مجال الترجمة، جمهورية مصر العربية
سعيد جدا بنشر كتاب "جولة في عقل المترجم القانوني" للصديق العزيز فتحي عبدالرؤف. بدأت النهاردة في قراءة الكتاب وهو يستحق القراءة والاقناء لأي شخص عايز يتعلم ترجمة قانونية بطريقة واضحة وسلسة ومنظمة ومن شخص خبير بشكل حقيقي في مجال الترجمة القانونية. كمان الكتاب يحتوي على فصل هام جدا جدا يتعلق بتحديات الترجمة القانونية داخل أروقة الأمم المتحدة. الكتاب هايكون متاح أثناء معرض الكتاب بإذن الله تعالى.
الأستاذ الدكتور خالد توفيق
أستاذ الترجمة بجامعة القاهرة، جمهورية مصر العربية
أهداني صديقي العزيز د. فتحي عبد الرؤوف كتابه الجديد "جولة في عقل المترجم القانوني". ود. فتحي لمن لا يعرفه هو أحد أهم من عمل في مجال الترجمة القانونية في الهيئات والمؤسسات الدولية. وأنا من الناس اللي بتستفيد من منشوراته على الفيسبوك لأنها مليانة معلومات ، وذكرت كتير من المعلومات دي في كتبي ونسبتها لصاحبها طبعا، فالعلم رحم بين أهله. وإذا كان أي منشور له مليان معلومات، فما بالك لما يقرر يكتب كتاب في مجاله وملعبه. الكتاب تحفة علمية بكل المقاييس، وبنصح بيه أي حد مهتم بمجال الترجمة القانونية. وفي انتظار المزيد من الإبداعات يا صديقي. أدام الله عليك حب العلم، وحب أهله
الدكتورة رضوى قطيط
أستاذة الترجمة بكلية الألسن بجامعة عين شمس، جمهورية مصر العربية
أهداني زميلي العزيز والمترجم القانوني الفذ، فتحي عبد الرؤوف، نسخةً قيمةً من كتابه "جولة في عقل المترجم القانوني". وكما يبشر عنوانه الراقي، فإن الكتاب لم يترك حارةً أو زقاقاً في عقل المترجم القانوني إلا وأخذنا في جولة فيها، وقد أعطى لكل عطفةٍ حقها. خطَّ كلماته بضمير المعلم اليقظ الذي -بحكم خبرة السنين- يعلم علم اليقين ما يجول في عقل كل من يقترب من الترجمة القانونية بحساسياتها وتعقيداتها وتراكيبها ومصطلحاتها.
لم يحرمنا من جولة في أروقة الأمم المتحدة، وهو الخبير الذي لا يشق له غبار. وقد نكأ جراح المترجمين حين تطرق إلى "سيف الإنتاجية" المسلط على رقبة كل مترجم، وإلى غياب المكافآت الاصطلاحية العربية، وإلى "أخلاقيات الترجمة القانونية" وكيف يتعامل المترجم القانوني مع المواد المخالفة لمعتقده، وماذا عساه يفعل في حالة تضارب المصالح، شخصيةً كانت أو مالية.
الكتابُ حقيقةً وجبة دسمة تجد فيه من كل صنف ولون يمت بصلة للترجمة القانونية؛ فهنيئاً لنا هذا العمل الرائع الذي يثري المكتبة العربية ويضيف إلى مكتبة المترجم درةً نادرة.
دار الإحسان للنشر والتوزيع
دار نشر مصرية تعنى بالكتب التراثية وغيرها
كتاب يأخذك في رحلة فكرية داخل أسلوب التفكير لدى المترجم القانوني المحترف، موضحًا لماذا الترجمة القانونية تتطلب أكثر من مهارة لغوية بحتة: تحتاج فهماً قانونياً دقيقاً، حسّاً للسياق، ووعياً تاماً بالأثر القانوني لكل كلمة. يشرح المؤلف بأسلوب واضح وتطبيقي التحديات التي تصادف المترجم بين العربية والإنكليزية علي الصعيدين المحلي والدولي وسبل التغلب عليها —من مخاطر الترجمة الحرفية إلى الاختلافات بين الأنظمة القانونية—ويقدّم خطوات وممارسات عملية تساعد المترجم على اتخاذ قرارات تحفظ المعنى والنص والأثر القانوني معًا. هذا الكتاب مرجع قيّم للمترجمين القانونيين وطلاب كليات الحقوق ولكل من يتعامل مع عقود ووثائق رسمية. متوفر الآن ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
الدكتورة هبة صلاح
رئيسة قسم الترجمة بدار الإفتاء المصرية
تشرفت بلقاء أستاذنا المتميز المبدع د. فتحي عبد الرؤوف
اهداء قيم لمرجع لا غنى عنه لكل مترجم متخصص ومحترف عامة، والترجمة القانونية خاصة.
المكتبة العربية ازدادت علما ونوراً.
إن شاء الله يدوم الإبداع والنفع والفائدة أستاذنا.
الدكتور مكي بشير
كبير المترجمين بالأمم المتحدة
المحتوى رائع ودسم جدا، فهو مؤلف مرجعي وموسوعي بحق، ويسد نقصا كبيرا في مكتبة المترجم العربي. التصميم جيد وسهل القراءة التصفح، البنط مناسب للخط العربي ومريح للعين.
اسأل فتحي عبد الرؤوف: حوار أجرته رشا الغيطاني من مركز بيت الحكمة للأبحاث والتطبيقات والتطوير
العمل في مجال الترجمة بمنظومة الأمم المتحدة: حوار أجرته ريم الشناوي وأمير بسيوني من مركز بيت الحكمة للأبحاث والتطبيقات والتطوير والمدرسة العربية للترجمة
دندنة: حوار أجرته رادا الجوهري على أثير إذاعة الشباب والرياضة
لحظة اختيار: حوار أجرته رادا الجوهري على أثير إذاعة الشباب والرياضة (1)
لحظة اختيار: حوار أجرته رادا الجوهري على أثير إذاعة الشباب والرياضة (2)